ابن إدريس الحلي

48

مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي )

5 - قال أحمد : حدّثني عبد الله بن بكير ، عن حمزة بن حمران ( 1 ) ، عن الحسن بن زياد ( 2 ) قال : دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام وعنده قوم فصلّى بهم العصر ، وكنّا قد صلّينا العصر فعددنا له في كل ركعة سبحان ربي العظيم ثلاثاً وثلاثين مرّة ، وقال أحدهما : وبحمده ، في الركوع والسجود سواء . ومعنى ذلك - والله أعلم - أنّه كان يعلم أنّ القوم كانوا يحبّون أن يطوّل بهم في الصلاة ففعل ، لأنّه ينبغي للإمام إذا صلّى بقوم أن يخفّف بهم ( 3 ) . 6 - أحمد قال : حدّثني المفضّل ( 4 ) ، عن محمد بن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : * ( أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) * ( 5 ) قال : دلوك الشمس زوالها ، وغسق الليل انتصافه ، وقرآن الفجر ركعتا الفجر ( 6 ) .

--> ( 1 ) - حمزة بن حمران بن أعين الشيباني من أصحاب الإمامين الباقر والصادق ( ، له كتاب رواه صفوان وابن سماعة ، وروى عنه أيضاً ابن أبي عمير وجميل بن درّاج وأخوه عقبة بن حمران وابن بكير وابن مسكان وغيرهم . ( شرح مشيخة الفقيه : 124 ) . ( 2 ) - الحسن بن زياد الصيقل الكوفي ، أبو الوليد من أصحاب الإمامين الباقر والصادق ( كما في لسان الميزان ، له كتاب ، وكتابه معتمد الأصحاب . ( شرح مشيخة الفقيه : 24 ) . ( 3 ) - قال النبي ( : ( من صلّى بالناس فليخفّف فإنّ فيهم السقيم والضعيف ، وإذا صلّى لنفسه فليُطل ما شاء ) راجع تذكرة الفقهاء 4 : 339 مسألة 601 ، وصحيح البخاري 1 : 181 ، وسنن البيهقي 3 : 114 ، وحديث المتن في الوسائل ص 927 وفيها ( عن حمزة بن حمران بن زياد . . . ) . ( 4 ) - المفضل بن عمر الجعفي ، أبو عبد الله وقيل أبو محمد من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم ( ، له كتب رواها عنه محمد بن سنان والزبيري وغيرهما . ( شرح مشيخة الفقيه : 22 ) . ( 5 ) - الإسراء : 78 . ( 6 ) - الوسائل 4 : 159 أبواب المواقيت باب 10 ، ط مؤسسة آل البيت ( .